مع تسارع الزمن وتسابق العلوم نحو الاكتشافات واستقرار الرأي على ضرورة العلم وطلبه؛ كان نشر العلوم في زماننا هذا بمثابة العملة التي يتعامل بها العالم مع الإنسان، فلا يهم نوع العلم أو الخبرة الذين حصلهما المرؤ خلال سعيه، لكن المهم ألا تكون قد خلت نفسه من العلم.. اليوم لا بد للمرء أن يكون لديه علم أو فن أو مهارة يتقنها -إن لم يكن لديه أكثر من نوع واحد- حتى يستطيع أن يعيش حياة كريمة، كما أن التعلم وطلب العلم في شريعتنا الإسلامية أمر له شأن عظيم؛ فنرى حرص آيات الذكر الحكيم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تفيض في ذكر محاسنه وموجباته على المسلم وأحكامه التي يتمسك بها، ونعجب أن نرى حرص علمائنا الأفاضل في وضع رسائل علمية ومتون في أهمية طلب العلم وشروطه. ومن هنا كان سعينا في وضع بعض مصادر العلوم بين أيديكم بمحتلف فنونها وأنواعها، فجئنا إليكم ببعض روابط لمكتبات منشورة على جوجل درايف ومتاحة للتصفح وتحميل ما بها من كتب في مجالات شتى؛ فجزى الله أصحابها خير الجزاء على حرصهم ذلك، وفيما يأتي ذكر هذه المكتبات: (1) مكتبة الإسكندرية: للتصفح يرجى الضغط على هذا الرابط ...
"وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"